مجالس البوادنه - عرض مشاركة واحدة - هل أنت متأكد من رضى أمك؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-11-2010, 01:46 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام المجالس العامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشامخ

البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 13
المشاركات: 1,358 [+]
بمعدل : 0.27 يوميا
اخر زياره : 06-10-2012 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشامخ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس أهل الذكر
افتراضي هل أنت متأكد من رضى أمك؟

للمتزوجين والمقبلين على الزواج:


هناك مشكلة تحدث لا شعوريا من الزوج ضد أمه!. وهذا التصرف أيضا مرتبط بالزوجة. بمعنى أن الزوج يعمل على ( رفع ضغط) أمه دون أن سبق إصرار وترصد!. فكيف يحدث هذا الأمر وكيف تعالجه، هو ما ستقرأه في الأسطر القادمة.


نظرتنا إلى الأم نظرة عظيمة، وأسباب هذه العظمة تنبثق أساسا من تعاليم الدين، كذلك الشعور بالعرفان والجميل لهذه المخلوقة الرائعة والذي يكفل لها طيب المعاملة ورقة التعامل. هل أحد منا يشك في ذلك؟ أكاد أجزم أن الإجابة بالنفي. ولكن مهلا، هل تعلم أنك غالبا ما تنظر إلى أمك على أنها أم فقط؟!!.


الغالبية العظمى منا ينظر إلى الأم على أنها أم فقط!، كيف ؟. الذي يحدث أننا ننسى أن الأم ما هي إلا امرأة أساسا!. إذن مالجديد في ذلك؟. الجديد هو في طريقة تعاملنا معها ، فنحن لا نتعامل معها – غالبا- على أنها امرأة لديها كم من الأحاسيس والمشاعر ( والغيرة)!. هنا يجب عليك أن تتوقف للحظة وتفكر في الصفة الأخيرة وهي ( الغيرة). وإذا وضعنا العنوان سيكون كالتالي:

أمك تغار من زوجتك!. أكاد أسمع ردة أفعالكم المختلفة: إييش؟. لا لا يا شيخ!. أمي انا؟؟مو معقولة!.


والغير معقول هو المعقول. يجب أن تزن طريقة تعاملك مع أمك، فكفة هي أمك وبالكفة الأخرى هي أيضا امرأة. وإذا سلطنا الضوء على زاوية ( أنثوية) الأم، فسنجد أننا لطالما عققناها ورفعنا لها ضغطها وأمتنا قلبها حسرة وأسى ونحن لا نعلم!!. قد لا يظهر ذلك على الأم، وهذا لأنها أم، حيث تتغلب مشاعر الأمومة على مشاعر المرأة التي فيها ولكن هذه الأخيرة موجودة هناك تلعب لعبتها في أعماق قلبها.


الأسئلة التالية قد توضح المعنى الذي أريد أن أوصله إليكم وهي:

- هل تعودت أن تتصل على أمك وأنت في العمل مثلا أو في طلعة مع زملائك؟

- هل تعودت أن تتصل على أمك فقط لتقول لها أحبك ـ أو اشتقت اليك؟

- هل تعودت أن تأتي بهدية لأمك؟

- هل تعودت أن تأتي بهدية لأمك بدون مناسبة؟

- هل تعودت أن تخرج مع أمك في نزهة؟

- هل تعودت أن تتعشى مع أمك خارجا؟

- هل تعودت أن تسافر مع أمك؟


ولو تلاحظون أني أقول في السؤال ( هل تعودت؟) والسبب أن معظمنا كأبناء لا نفعل هذه الأمور مع أمهاتنا، إذن فنحن اعتدنا على توجيه معظم هذه الأسئلة إلى الزوجة بدل الأم أو أنها أمور يتم فعلها مع الزوجة وليست الأم، وهنا تحدث الطامة الكبرى. حيث تتأجج مشاعر الغيرة عند الأم. فمجرد أن تتصل على زوجتك عند أمك لتسمعها كلاما معسولا فأنت كمن تؤجج نار الغيرة عند الأم. أو أن تقول لأمك أني سأذهب إلى المطعم مع زوجتي، أو حتى تقوم بسكب الطعام لزوجتك في حضور أمك!.


في الختام، فلنتذكر ما جاء في الأثر حول بر الأم، عندما كان الابن لا يقدم يده على الطعام بحضرة أمه خوفا من أن تكون أمه تريد ما يريد هو، فيعقها!. تخيلوا أن الزاوية التي ينظر منها هذا الابن قد اتسعت لتشمل سفرة الطعام! إذن علينا أن نتعلم كيف نوسع دوائر البر في علاقتنا مع أمهاتنا حتى إن جاء الشيطان محاولا تدمير هذا البر فإنه سيعمل ويجهد نفسه حول عدة دوائر خارجية بحيث يصعب عليه الوصول إلى أساس البر أو إلى مركز دائرة البر. كل هذه الأفعال وغيرها نفعلها ونحن لا نضمر شرا أو عقوقا لأمهاتنا وهذا لأننا لا ننظر إلى ( المرأة ) التي في الأم. قد يستخف بعض الأزواج من هذه الأفعال، ويستهزئ بها، ولكني أقول جرب أن تلمس ( المرأة) التي في زوجتك...لترى نجوم الظهر بالليل!. وعليه يجب علينا مراعاة هذه الخاصية الشعورية المكنونة في الأنثى – التي هي أمنا- وذلك حتى تنال رضى الله وجنته.













توقيع :

https://www.albwadnah.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=13&dateline=134200714  2

عرض البوم صور الشامخ   رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61